فى الزيارة الاولى لوالدنا د/ابراهيم الزعفرانى حكى لنا عن ليلة القبض عليه فيقول: بعد عودتى للمنزل هذه الليلة , استقبلتنى والدتكم بشيئ من القلق , لاننى بالرغم من غيابى طوال اليوم عن المنزل لم أتصل بها لاطمئنها - وهذا خطأ منى - لكنى تسألت فى نفسى ,وماذا لو تحول هذا التخوف الى حقيقة ؟كنت على يقين ان موقفك سيتغير تماما بفضل الله لثباتك ورباطة جأشك.وحدث ما توقعته , حين ايقظتينى الساعة الثانية بعد منتصف الليل, قائلة: هناك طرق على الباب ؟تأكدت ساعتها أنهم هم . خرجت فوجدت ابنى جعفر امامى , ونطرت فرأيت طابور من المخبرين خلف ضابط , والذى تعامل معى بكل احترام , قائلا: لو سمحت يا دكتور ابراهيم البس ملابس الخروج وتعال معنا .كنت مشفقا على ولدى جعفر لمرضه وارتفاع درجة حرارته , وكذلك من انه هو الذى فتح لهم الباب. وسارت الامور كما رأيتى , حيث توضئت وعدت ألبس ملابس الخروج, وطلبت منك إعداد الشنطه المعهوده.
و نستكمل حكاية باقى احداث الزيارة الاولى فى الايام القادمة . إن شاء الله.